تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
شربوا هذا الرحيق فَنِيَ ما في الكأس وانقطع الشرْبُ ، انختم ذلك بطعم المسك ورائحته . * * * ( وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ ( 27 ) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ( 28 ) تأتيهم من علو عيناً تنسم عليهم من الغرف ، فعيناً في هذا القول منصوبة مَفْعولةٌ ، كما قال : ( أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) يَتِيمًا ) . ويجوز أن يكون ( عَيْنًا ) منصوبة بقوله يَسْقَوْنَ عيناً ، أي مِنْ عَيْنٍ . ويجوز أن يكون عيناً منصوباً على الحال ، ويكون ( تَسْنِيم ) معرفة و ( عَيْنًا ) نكرة . * * * وقوله : ( إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ( 29 ) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ( 30 ) هؤلاء جماعة من كفار قرَيش كان يَمُرُّ بِهِمْ من قَدُمَ إسلامُه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، وغيره - رحمهم اللَّه فيعيرونَهُمْ بالإسلام على وجه السخْرِية مِنْهمْ . * * * ( وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ( 31 ) معجبيين بما هم فيه يَتَفكَّهوَنَ بذكرهم . * * * ( وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ( 33 ) أي ما أرسل هؤلاء القوم على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يحفظون عَلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ . * * * ( فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 34 ) يعني يوم القيامةِ . * * * ( هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 ) أي هل جُوزُوا بِسُخْرِيَتهمْ بالمؤمِنينَ في الدنيا . ويقرأ هَثُّوِّبَ ، بإدغام اللام في الثاء .