والغَسَّاقُ : قيل ما يَغْسِقُ من جُلُودهم ، أي يسيل .
وقيل : الغسَّاق الشديد البَرْدِ .
* * *
( جَزَاءً وِفَاقًا ( 26 )
أي جُوزُوا وِفْق أعمالهم .
* * *
( إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا ( 27 )
أي لا يؤمنون بالبعث وَلَا بأنهمْ يُحَاسَبُونَ ، ويرجون ثواب حساب .
* * *
( وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا ( 28 )
هذا أكثر القراءة ، وَقَدْ قُرِئَتْ ( كِذَابًا ) بالتخفيف .
و ( كِذَّابًا ) بالتَشْدِيدِ أكثر .
وهو في مصادر فعَّلْتُ أجود من فِعَال .
قال الشاعر :
لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطَتني عن صَحَابَتي . . . وَعَنْ حوَجٍ قِضَّاؤها من شِفَائِيَا
من قضيت قضَاء .
ومثل كِذَاباً - بالتخفيف
قول الشاعر :
فَصَدَقْتُها وكَذَبْتُها . . . وَالمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ
* * *
وقوله : ( وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ( 29 )
( وَكُلَّ ) منصوبٌ ، بفعل مُضْمَر تفسيره أَحْصَيْنَاهُ كتاباً .
المعنى وأَحصينا كلَّ شيء أحْصَيْناه .
وقوله ( كِتاباً ) توكيد لقوله ( أحْصَيْنَاهُ ) لأن معنى أحْصَيْنَاه وكتبناه
فيما يحصل ويثبت واحد ؛ فالمعنى كتبناه كتاباً .
* * *
وقوله - جلَّ وعزَّ : - ( وَكَأْسًا دِهَاقًا ( 34 )
أي تقدير الآية لا يرجون ثواب حساب - فهناك مضاف محذوف .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 274
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٧٤