تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وقوله : ( وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا ( 8 ) خلق الذكَر والأنثى ، وقيل أزواجاً أي ألواناً . * * * ( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ( 9 ) والسُّبَاتُ أن ينْقطع عن الحركة والروحُ في بدنه ، أي جعلنا نومكم راحة لكم . * * * ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ( 10 ) أي تسكنون فيه وهو مشتمل عليكم * * * ( وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ( 12 ) أي سبعَ سمواتٍ . * * * ( وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ( 13 ) أي جعلنا فيها الشمس سراجاً . وتأويل ( وَهَّاجًا ) وَقًاداً . . * * * ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ( 14 ) المعصرات : السحائب لأنها تعصر الماء وقيل المعصرات كما يقال : قد أَجَزَّ الزرْعُ فهو مُجَزّ إذا صار إلى أن يمطر . فقد أَعْصَر ( 1 ) ومعنى ثجاج صباب . * * * ( لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا ( 15 ) كل ما حصد فهو حَبٌّ ، وكل ما أكلته الماشية من الكلأ فهو نَبَات . * * * ( وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ( 16 ) أي وبساتين ملتفة ، فأعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - ما خلق وأنه قادِرٌ على البعث فقال : * * * ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ( 17 ) * * * ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ( 18 ) بدل من يوم الفصل ، إن شئت كان مُفسَراً ليوم الفصلِ . وقد فسرنا الصور فيما مضى . ( فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ) أي تأتي كل أمة مع إمَامِهِم .