ثم بَينَ فقال : ( لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 )
أي أجلت القضاء فيما بينها وبين الأمم
ليوم الفصل .
* * *
قوله : ( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 )
( ويلٌ ) مرفوع بالابتداء . و ( لِلْمُكَذِّبِينَ ) الخبر ، ويجوز في العربية
( وَيْلاً يَوْمَئِذٍ ) ولا يجيزه القراء لمخالفة المصحف
* * *
قوله عزَّ وجلَّ : ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ( 16 ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ( 17 )
على الاستئناف ، ويقرأ ثم نتبعْهم - بالجزم عطف على نهلك ، ويكون
المعنى أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ أي أَولًا وَآخِراً .
ومن رفع فعلى معنى ثم نُتبع الأول الآخر من كل مجرم .
* * *
قوله عزَّ وجلَّ : ( كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 )
موضع الكاف نصب ، المعنى مثل ذلك نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
* * *
قوله : ( أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا ( 25 ) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ( 26 )
( كفاتاً ) ذات جمع ، المعنى تضمهم أَحْيَاءً على ظُهُورِها ، وأمواتاً في
بطنها ، و ( أحياء ) منصوب بقوله ( كِفَاتَاً ) ، يقال كفت الشيء أكفته إذا جمعته
وضممته .
( وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ( 27 )
أي جبالاً ثوابت ، يقال رسا الشيء يَرْسُو إذا ثبت
( شَامِخَاتٍ ) مرتفعات .
( وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا )
أَي عَذْبأ .
* * *
قوله : ( انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 29 )
يعنى النار لأنهم كذَبوا بالبعث والنشور والنار
( انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ ( 30 )
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 267
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٦٧