تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
أمْسِكْ حِمَارَك إنَّه مُسْتَنْفِرُ . . . في إثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ ( 1 ) * * * وقوله : ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 ) القسورةُ الأسَدُ ، وقيل أيْضاً القَسورَةُ الرَّمَاة الذين يَتَصَيدُونَها . * * * وقوله : ( بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ( 52 ) قيل كانوا يقولون : كان مَن أذنب من بني إسْرَائِيلَ يجد ذنبه مكتوباً من غَدٍ عَلَى بَابِه فما بالنا لا نكون كذلك . وَقَدْ جَاءَ في القرآنِ تفْسِيرُ طَلَبِهِمْ في سورة بني إسرائيل في قوله : ( وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ) . * * * وقوله : ( هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 ) أَي هو أهل أَنْ يُتقَى عِقَابُه ، وأهل أَنْ يُعمل بما يؤدي إلى مغفرته .