أمْسِكْ حِمَارَك إنَّه مُسْتَنْفِرُ . . . في إثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ
( 1 )
* * *
وقوله : ( فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ( 51 )
القسورةُ الأسَدُ ، وقيل أيْضاً القَسورَةُ الرَّمَاة الذين يَتَصَيدُونَها .
* * *
وقوله : ( بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ( 52 )
قيل كانوا يقولون : كان مَن أذنب من بني إسْرَائِيلَ يجد ذنبه مكتوباً من
غَدٍ عَلَى بَابِه فما بالنا لا نكون كذلك .
وَقَدْ جَاءَ في القرآنِ تفْسِيرُ طَلَبِهِمْ في سورة بني إسرائيل في قوله :
( وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ) .
* * *
وقوله : ( هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ( 56 )
أَي هو أهل أَنْ يُتقَى عِقَابُه ، وأهل أَنْ يُعمل بما يؤدي إلى مغفرته .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 250
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٥٠