تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
( حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 20 ) . فأَعلم اللَّه أن هذه الجوارح التي يتصرفون بها شواهد عليهم . * * * قوله : ( وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ( 15 ) ولو أدلى بكل حُجةٍ عِنْدَهُ . وجاء في التفسير المعاذير السُتُور ، وَاحِدُها مِعذار . * * * وقوله : ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ( 16 ) كان جبريل عليه السلام إذا نزل بالوحي على النبي - صلى الله عليه وسلم - تلاه النبي عليه السلام عليه كراهة أَنْ يَنْفَلِتَ مِنْهُ ، فأَعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أنه لا ينسيه إيَّاهُ وَأَنَّه يجمعه في قلبه فقال : * * * ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( 17 ) أَي إِنَّ عَلَيْنَاأن نُقرِئَكَ فَلَا تَنْسَى ، وعلينا تلاوته عليك . * * * ( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ( 18 ) أي لا تعجل بالتلاوة إلى أن تقرأ عليك مَا يُنْزَلُ فِي وَقْتِهِ . * * * ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ( 19 ) أي علينا أن ننزِّله قرآناً عربياً غير ذي عوج ، فيه بيان للناس . * * * قوله : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ( 22 ) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ( 23 ) نُضِّرَت بِنَعِيمِ الجَنَّةِ والنَّظَرِ إلى رَبِّهَا . قال اللَّه - عزَّ وجلَّ - : ( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ( 24 ) . * * * ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ ( 24 ) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ( 25 ) ( بَاسِرَةٌ ) كريهة مقطبة ، قد أيقنت بأن العذاب نازل بها . ومعنى : ( تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ) .