تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
والعَادُونِ جَمْعُ عَادٍ وَعَادُونَ . * * * قوله : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ( 32 ) أي يَرْعَوْنَ العهد والأمانة ويحافظون عليها . وكل محافظ على شيء فهو مُرَاعٍ له . والإِمام راعٍ لرعيته . * * * وقوله : ( فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 ) ( مُهْطِعِينَ ) منصوب على الحال ، والمهطع المقبل ببصره على الشيء لا يزايله ، لأنهم كانوا ينظرون إلى النبي عليه السلام نظر عداوة . قال اللَّه تعالى : ( وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ) . معناه غيظاً وحنقاً . * * * قوله : ( عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ( 37 ) حلقاً حلقاً وجماعةً جماعة ، وعِزِينَ جمع عِزَة ، فكانوا عن يمينه وشِمَالِه مجتمعين ، فقالوا إن كان أصحاب محمد يدخلون الجنة فإنا ندخلها قبلهم . وإن أعطوا فيها شيئاً أعطِينا أكثر منه ، فقال عزَّ وجلَّ : * * * ( أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 ) وقرئت ( أَنْ يَدْخُلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ) . ثم قال : * * * ( كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ( 39 ) أَي من تراب ومن نطفة ، فأي شيء لهم يدخلون به الجنة ، وهم لك على العداوة وعلى البغضاء . * * * وقوله : ( فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ( 40 ) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ( 41 ) معناه فأُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ . و " لا " مؤكدة كما قال :