تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
ياء وأدغمت فيها الأولى ، فصارت ريحان ، فخفف كما قالوا في " ميِّتٍ ميْت ، ولا يجوز في " رَيْحان " التشديد إلا على بُعْدٍ لأنه قد زيد فيه ألف ونون فخفف بحذف الياء وألزم التخفيف . ورفعه على معنى فأما إن كان المتوفى من المقربين فله روح وَرَيْحان . * * * وقوله : ( وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وقد بيَّن ما لأصحاب اليمين في أوَل السورة . ومعنى ( فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ( 91 ) أنك ترى فيهم ما تحب من السَّلاَمةِ وقد علمت ما أُعِدَّ لهم من الجزاء . * * * وقوله : ( وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وُيقْرا ( فَنُزْل ) بالتخفيف والتثقيل . فمعناه فغذاء من حميم وتَصْلِيَة جحِيمً ) . أي إقامةً في جحيم . فأَعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أن الجحيم ههنا للمكذبين الضالين . * * * وقوله : ( إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) أي إن هذا الذي قصصنا عليك في هذه السورة من الأقاصيص وما أعد اللَّه لأوليائه وأعدائه وما ذكِرَ مما يدل على وحدانيته لَيَقِين حَق اليقين ، كما تقول : " إن زيداً لعالم حق عالم ، وإنه للْعَالِم حق العَالِم " إذا بالغت في التوكيد . * * * وقوله : ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ) أي فَنَزِّهِ اللَّه - عزَّ وجلَّ - عن السوء ، لأن معنى سبحان اللَّه تنزيه اللَّه عن