أىْ نَبَذْتُموه رَرَاءَ ظهوركم ، والعرب تقول لكل من لا يعبأ بأمْرٍ قد جعل
فلانٌ الأمر بظهره .
قال الشاعر :
تَمِيمُ بنَ قَيْسٍ لا تَكونَنَّ حاجَتِي . . . بظَهْرٍ فلا يَعْيا عَليَّ جَوابُها
* * *
وقوله - جلَّ وعزَّ - : ( وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ( 94 )
يروى أن جبريلَ صَاحَ بِهِمْ صَيْحَةً فماتوا في أمْكِنَتِهمْ ، فأصبحوا جاثمين
لا يقدرون على حركة قَدْ مَاتوا .
* * *
( كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 )
كان لم ينزلوا فيها ، يقال : غَنِينَا بِانمَكانِ اذَا أنزَلْنَا بِهِ ) .
( أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ ) .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 75
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٧٥