تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
أىْ نَبَذْتُموه رَرَاءَ ظهوركم ، والعرب تقول لكل من لا يعبأ بأمْرٍ قد جعل فلانٌ الأمر بظهره . قال الشاعر : تَمِيمُ بنَ قَيْسٍ لا تَكونَنَّ حاجَتِي . . . بظَهْرٍ فلا يَعْيا عَليَّ جَوابُها * * * وقوله - جلَّ وعزَّ - : ( وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ( 94 ) يروى أن جبريلَ صَاحَ بِهِمْ صَيْحَةً فماتوا في أمْكِنَتِهمْ ، فأصبحوا جاثمين لا يقدرون على حركة قَدْ مَاتوا . * * * ( كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ ( 95 ) كان لم ينزلوا فيها ، يقال : غَنِينَا بِانمَكانِ اذَا أنزَلْنَا بِهِ ) . ( أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ ) .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 75 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي