تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وقوله عزَّ وجلَّ َ : ( ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا ) . اليم : البَحْر ، والنسف التذرِيَةُ . * * * وقوله : ( خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا ( 101 ) المعنى ساء الوِزْرُ لهم يوم القيامَةِ ، و ( حِمْلًا ) منصوب على التمييز . * * * ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ( 102 ) قد جرى تفسيره فيما مَضى . وأكثر ما يذهب إليه أهل اللغة أن الصور جمع صورة . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا ) . قيل عطاشا وقيل عُمْياً ، يخرجون من قبورهم بُصرَاءَ كما خلقوا أول مَرةٍ ويعمَوْنَ في المَحْشرِ ، وإنما قيل زُرْقاً لأن السَواد يزرق إذا ذهبت نواظرُهُمْ . ومن قال عطاشا فجيِّدٌ أيْضاً ، لأنهم من شدةِ العَطشِ يتغير سواد أعْيُنهم حتى يزرق . * * * وقوله - عزَّ وجلَّ - : ( يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا ( 103 ) أصل الخفوت في اللغة السكون ، والتخَافت ههنا السِّرارُ ، فالمعنى أنهم يَتَسَارُّونَ بَيْنَهُمْ . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ( 104 ) ( أمْثَلُهُمْ طَرِيقةً ) . أي أعلمهمْ عند نفسه بما يقول ( إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا ) ، معناه ما لبثتم إلا يوماً * * * وقوله : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ( 105 ) النسف التذْرِيةُ تصير الجبال كالهباء المنثور ، تذرَّى تَذْرِيَةً .