تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
اتخذت أكثر من ذلك ، وله أن يقول ما اتخَذْتُ فرسين ولا أكثر يريد اتخذت فرساً واحداً ، فإذا قال ما اتخذت من فرس فقد دل على نَفْي الواحد والجَمِيعَ . ( سُبْحَانَهُ ) . معناه تنزيهاً له من السوء . * * * وقوله : ( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) يعنى به يوم القِيَامة . * * * ( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( 38 ) المعنى مَا أسْمَعَهمْ وأبصَرَهمْ يوم القيامة لأنهم شَاهَدوا من البعث وأمْر اللَّه عزَّ وجلَّ ما يسمع ويبصر بغير إعْمال فِكْرٍ وَتَرْوِيَةٍ . وما يُدعَوْنَ إليه من طاعة اللَّه - جل جلاله - في الدنيا يحتاجون فيه إلى فكر ونظر فضلُّوا عن ذلك في الدنيا وآثروا اللهو والهوى ، فقال الله تعالى : ( لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ( 39 ) ( يَوْمَ الْحَسْرَةِ ) يوم القيامة ، روي في التفسير أنه إذا كان يوم القيامة واستقر أهلُ الجنة في الجنة ، وأهْلُ النَّارِ في النار أُتيَ بالموتِ في صُورَة كَبْشٍ أملح فيعرض على أهل النار فيشرئبون إليه . فيقال : أتعرفون هذا ، فيقولون : نعم ، فيقال :