أي صار عليهم سُرَادِق من العذاب ، والسرادق كل ما أحاط بشيء نحو
الشقة في المضرب والحائط المشتمل على الشيء .
وقوله : ( كَالمُهْلَ ) .
يعنى أنهم يغاثون بماء كالرّصَاصِ المُذَابِ أىِ الصُّفرِ والفِضَّةِ ، وكل
ما أذَبْتَه من هذه الأشياء فهو مُهْل .
وقيل المهل : دُرْدِيُّ الزَّيت أيضاً .
وقيل المهل صَدِيدُ الجرح .
( يَشْوِي الْوُجُوهَ ) .
أي إذا قُدِّمَ ليشْرَبَ أشْوَىَ الوَجْهُ مِنْ حرارته .
( بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ) .
( مُرْتَفَقًا ) منصوب على التمييز ، و ( مُرْتَفَقًا ) منزلاً .
وقال أهل اللغة ( مُرْتَفَقًا ) : متكأً .
وأنشدوا .
إنْي أَرِقتُ فبتُّ الليلَ مُرتفقاً . . . كأَنَّ عَيْنِي فيها الصَّابُ مَذْبُوحُ
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 282
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٨٢