تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
أبصارُهُمْ مُهْطعِينَ أي مُسْرعين . قال الشاعر : بدجلة أهلها ولقد أرأهُمْ . . . بدجلة مهطعين إلى السماع أي مسرعين . و ( مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ ) رافعيها ملتصقة بأعناقِهِمْ ، والمقنع الرافع . والمقْنَع المرتفع قال الشاعر : . يُبادِرْنَ العِضاهَ بمُقْنعاتٍ . . . نواجذُهُنَّ كالحِدَإِ الوَقيعِ يصف إبلأ ترعى الشجر وأن أسنانها مرتفعة كالفؤوس . وقوله : ( وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ) . أي منحرفة لا تَعي شيئاً من الخوف ، وقيل نزعت أفئدتهم من أجوافهم قال الشاعر : كأَنّ الرَّحل مِنها فَوْق صَعْلٍ . . . من الظِّلْمانِ جُؤْجُؤه هَواه . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ( 46 ) القراءة بكسر اللام الأولى ، من " لِتَزُولَ " وفتح اللام الأخيرة ، هي قراءة حسنة جيدة ( 1 ) ، والمعنى وما كان مكرهم لتزول منه الجبال ، أي ما كان
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 166 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي