تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
لئن كنتَ في جُبٍّ ثمانينَ قامةً . . . ورُقِّيتَ أَسبابَ السماءِ بسُلَّمِ لَيَسْتَدْرِجَنْكَ الأَمرُ حتى تَهُرَّه . . . وتَعْلَمَ أَني لستُ عنكَ بمُحْرِمِ فإنما بالغ في الوصف وهو يعلم أنه لا يُرَقَّى أسباب السماء ، ولا يَكُونُ في جُبٍّ ثمانينَ قامةً فيستَدْرِجَهُ القَوْلُ . فالمعنى على هذا : لو أزال مكرهم الجبَالَ لما زال أمْرُ الإسلام وما أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - . * * * ( فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ( 47 ) وقُرئت مخلص وَعْدَه رُسُلِهُ ، وهذه القراءة التي بَنَصْب الوَعْدِ وخَفْض الرسُل شاذَّة رديئة ، لا يجوز أن يفرق بين المضَافَ والمضاف إليه . وأنشدوا في مثل هذا .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 168 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي