تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
أي ما كانوا مؤخرين بالعذاب . ( وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ ( 32 ) أي على عالمي دهرِهم . * * * وقوله : ( إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) هذا قاله الكفار من قريش ، معنى ( إن هي ) ما هي ، ومعنى ( بِمُنْشَرِينَ ) بمبعوثين ، يقال أنشر اللَّه الموتى فَنَشَرُوا هُمْ [ إِذا حَيُوا ] ( 1 ) . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) جاء في التفسير أن تُبَّعاً كان مؤمناً ، وأن قومه كانوا كافرين ، وجاء أنه نظر إلى كتاب على قبرين بناحية حمير ، على قبر أحدهما : هذا قبر رَضْوَى . وعلى الآخر هذا قبر حُبى ابْنتي تُبَّع لا يشركان باللَّهِ شيئاً . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ( 39 ) يعنى به السَّمَاوَات والأرض أي إلا لإقامة الحق . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ ( 40 ) ويجوز ميقاتهم بنصب التاء ، ولا أعلم أنه قرئ بها ، فلا تقرأن بها . فمن قرأ ميقاتهم بالرفع جعل يوم الفصل اسم إنَّ ، وجعل ميقاتهم الخبر ، ومن نصب ميقاتهمْ جعله اسم إنَّ ونصب يوم الفصل على الظرف ، ويكون المعنى ميقاتهم في يوم الفصل . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 41 ) لا يغني ولي عن وَليِّهِ شيئاً ، ولا والد عن ولده ، ولا مَوْلُودٌ عن وَالِدِه . * * * وقوله : ( إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ ( 43 ) طَعَامُ الْأَثِيمِ ( 44 )