وقوله : ( وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ ( 21 )
أي إن لم تؤمنوا لي فلا تكونوا عليَّ ولا مَعِي .
* * *
( فَدَعَا رَبَّهُ أَنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ ( 22 )
من كسر ( إنَّ ) فالمعنى قال إن هؤلاء ، وَ " إنَّ ) بعد القول مكسورة .
ويجوز الفتح على معنى فَدَعَا رَبَّهُ بأَنَّ هَؤُلَاءِ .
* * *
وقوله : ( وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ ( 24 )
جاء في التفسير " يَبَساً " كما قال : ( فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا "
وقال أهل اللغة : رَهواً سَاكِناً .
* * *
وقوله : ( كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 25 ) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ( 26 )
جاء في التفسير أن المقام الكريم يعنى به المنابر ههنا ، وجاء في
مَقام كريم أي في منازل حسنة .
* * *
قوله : ( كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ ( 28 )
المعنى الأمر كذلكْ .
موضع كذلك رفع على خبر الابتداء المضمَر .
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ
( 29 )
لأنهم ماتوا كفاراً ، والمؤمنون إذَا مَاتُوا تبكي عليهم السماء والأرض .
فيبكي على المؤمن من الأرض مُصَلَّاه أي مكان مُصَلاهُ ومن السماء مكان مصعد
عمله ومنزل رزقه .
وجاء في التفسير أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين
صَبَاحاً .
* * *
وقوله : ( وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ) .