تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
وقوله عزَّ وجلَّ : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) . يعني القرآن . ( وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ ) . أي هم في ترك القبول بمنزلة من في أذنه صمم . ( وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ) ويقرأ ( وهو عَلَيْهِمْ عَمٍ ) بِكسر الميم والتنوين ، ويجوز ( وهو عَليْهِمْ عَمِيَ ) بإثبات الياء وَفَتْحِهَا ، ولا يجوز إسكان الياء وترك التنوين ( 1 ) . ( أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ) . يعني من قسوة قلوبهم يُبعَدُ عنهم مَا يُتْلَى عليهم . * * * ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 45 ) ( وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ ) ْالكلمة وَعْدَهُمُ الساعة ، قال عزَّ وجلَّ : ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ ) * * * ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ( 46 ) ( وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ) . أي : على نفسه . ويدل على أن الكلمة ههنا الساعة قوله : ( إلَيْه يُرَد عِلْمُ السَّاعَةِ ) . وقوله - عزَّ وجلَّ - : ( وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ( 47 ) ( وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا ) . نحو خروج الطلع من قشره . ( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي ) .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 390 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي