تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
سُورَة فُصِّلَتْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( حم ( 1 ) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( 2 ) ( تَنْزِيلٌ ) رفع بالابتداء ، وخبره ( كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ) . هذا مذهب البصريينَ . وقال الفَرَّاءُ يجوز أن يكون ( تَنْزِيلٌ ) مرتفعاً بِ ( حم ) ، ويجوز أن يرتفع بإضمار هذا . المعنى هذا تنزيل من العزيز الرحيم ، أي هو تنزيل . ( قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 3 ) نصب ( قُرْآنًا ) على الحال . المعنى بينت آياته قرآناً ، أي بينت آياته في حال جمعه عربياً . ( لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) أي بيَّنا لمن يعلم . * * * ( بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ( 4 ) ( بَشِيرًا وَنَذِيرًا ) من صفته . * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ( 5 ) ( وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ ) فِي غُلُفِ ، أي ما تدعونا إليه لا يصل إلى قلوبنا لأنها في أغطية ، وواحد الأكِنةِ كِنَان . ( وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ ) .