جاء في التفسير أن أصحاب النبي عليه السلام قالوا : يُوشِكُ أن
يكون لنا يوم نستريح فيه ، فقال المشركون : مَتَى هَذَا الفَتحُ إن كُنتُم
صَادَقِينَ ، فأعلم الله عَز وَجَل أَن الراحة في الجنة في الآخرةِ .
وجاء أيضاً في الفتح مَتَى هذا الحَكمُ إنْ كنتم صادقين ، ومتى هذا الفَصلُ .
فأَعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أَن يَوْمَ الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمَانُهُمْ .
وَلَا هم يُنْظَرُونَ .
أَيْ أَنَّهم ما داموا في الدنيا فالتوبة مَعْرُوضَة لَهُمْ ولا توبة في
الآخرةِ .
* * *
( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ( 30 )
وقرئت : ( وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ) ، و ( مُنْتَظَرُونَ ) .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 212
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢١٢