وما أشبه هذا مما ذكر الله عزَّ وجلَّ .
وكذلك ( لك ) في الكلام في الابتداء والخبر ، وفي قولك كان زيد هو
العالم ذكرُ هو ، وأنت ، وأنا . ونحن ، دخلت إعْلاماً بأن الخبر مضمون وأن
الكلام لمْ يتم ، وموضع دخولها إذا كان الخبر معرفة أو ما أشبه المعرفة .
وأن " هو " بمنزلة " ما " اللغْوِ في قوله عزَّ وجلَّ :
( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ) فإنما دخول كا مؤَكدة .
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( المفْلحون ) .
يقال لكل من أصاب خيراً مفْلح -
وقال عَزَّ وجَل : ( قَدْ أفلح المؤمنون ) - وقال ، : ( قدْ أفْلح مَن زكَاها ) . والفلاح البقاء
قل لبيد بن ربيعة :
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 75
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٧٥