نحُل بلاداً كلها حُل قبْلنا . . . ونرجُو الفلاح بعد عادٍ وتبَّعا
أي نرجو البقاءَ .
وقال عبيد :
أفْلِح بما شئْت فَقَدْ يد . . . ركِ بالضعْف وقد يُخْدع الأريب
أي أصب خيراً بما شئت .
والفَلاح : الأكار ، والفِلَاحَة صنَاعَتُه ، وإنِما قيل له الفَلاح لأنه يَشُق الأرض ويقالَ فلحت الحديد إذا قطعته .
قال الشاعر :
قد علمت خيلك انِي الصَّحْصَحُ . . . إن الحَدِيد بالحديد يُفْلَح
ويقال للمكاري الفلاح ، وإنما قيل له فلاح تشبيهاً بالأكار .
قال الشاعر
لها رطل تكيل الزيت فيه . . . وفَلاح يسُوق لهَا حِمَارا
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ( 6 )
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 76
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٧٦