تفسيره : نادوهموا أن الجمُوا ، ألا تركبون ، قالوا جميعاً : ألا فارْكبوا .
فإنما نطق بتاءٍ وفاءٍ كما نطق الأول بقَافِ .
وأنشد بعض أهل اللغَةِ للقيم بن سَعْد بن مالك :
إنْ شئْتَ أشْرَفْناكلانا فدعا . . . اللَّهَ ربا جُهْدَه فاسْمَعَا
بالخير خيرات وإنْ شَرا فآى . . . ولا أريد الشر إلا أن تآءَ
وأنشد النحويون :
بالخير خيرات وإن شرا فا . . . ولا أريد الشر إلا إن تَا
يريدون : إن شَرا فَشَر ، ولا أريد الشر إلا أن تَشَاء .
أنشد جميع البصريين ذلك
فهذا الذي أختاره في هذه الحروف واللَّه أعلم بحقيقتها .
فأما ( ص ) فقرأ الحسن : صادِ والقرآن ، فكسر الدال ، فقال أهل
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 63
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٦٣