فأمَّا من زعم أنه إِنما ألقي حركةَ الهمزة فيجب أن يقرأ ( ألم اللَّه ) .
وهذا لا أعلم اجداً قرأ به إلا ما ذُكر عن الرؤَاسي ، فائا من رواه عن
عاصم فليس بصحيح الرواية .
وقال بعض النحويين لو كانت محركة للالتقاءِ السَّاكنين لكانث مكسورة .
وهذا غلط لو فعلنا في التقاءِ السَّاكنين إذا كان الأول منهما ياءً لوجب أن
تقول : كيفِ زَيد وأين زيد وهذا لا يجوز ، وإنما وقع الفتح لثقل الكسرة بعد
الياء ) . .
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ : ( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ( 2 )
زعم الأخفش وأبو عبيدة أن معناه هذا الكتاب قال الشاعر .
أقول له والرمح يأطر متنه . . . تامَّلْ خُفَافاً إنني أنا ذَلكا
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 66
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٦٦