وقال أيضاً :
كما بينت كاف تَلُوح ومِيمُها
ذكرَ طَاسِماً لأنه جَعله صفةً للسين ، وجعل السين في معنى الحرف وقال
تلوح ، فأنث الكاف ، ذهبَ بها مذهب الكلمة ، قال الشاعر يهجو النحويين ، وهو يَزيدُ بن الحكم .
إذا اجتمعوا على ألف وواو . . . وياءٍ لاح بينهمو جدال
فأما إعرابُ ( أبِي جَادٍ ) و ( هَوَزٍ ) و ( حُطي ) ، فزعم سيبويه أن هذه
مَعْروفاتُ الاشتقاق في كلام العرب ، وهي مَصْروفة ، تقول : علمْتُ أبَا جادٍ
وانتفعتُ بأبي جاد ، وكذلك ( هوز ) تقول : نفعني ( هوز ) ، وانْتَفَعْتُ بهوَزٍ .
( وكذلك حُطي ) ، ( وَهُن ) مصْروفات منوَّنَات .
فأما ( كلمون ) و ( سَعْفَص ) و ( قُرَيْشِيَات ) ، فأعْجَمِيات تقول : هذه كَلَمْونَ - يا هذا - وتعلمت كَلَمُونَ وانتفَعْتُ بكلمون ، وكذلك ( سعفص ) .
فَأما قُرَيْشِيَات فاسْم للجَمْع مصروفة بسبب الألف والتاء تقول : هَذه
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 61
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٦١