تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
وقوله عزَّ وجلَّ : ( وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 72 ) الطائفة الجماعة ، وهم إليهود . ( آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ ) . أي أولَهُ . قال الشاعر : مَنْ كَانَ مَسْروراً بمَقْتَل مالكٍ . . . فليأتِ نِسْوتَنَا بوجْه نَهَارِ يجد النساءَ قَوائماً يَنْدُبْنَه . . . قد جِئنَ قبْل تَبَلُّج الأسْحارِ أي في أول النهار . - وقد قيل في تفسير هذا غير قول ، قال بعضهم : معناه ، آمنوا بصلاتهم إلى بيت " المقدس وأكفروا بصلاتهم إلى البيت . وقيل : إن علماءِ إليهود قال بعضهم لبعض : قد كنا نخبر أصحابنا بأشياء قد أتى بها محمد - صلى الله عليه وسلم - فإن نحن كفرنا بها كلها اتهمنا أصحابنا ولكن نؤمن ببعض ونكفر ببعض لنوهمهم أننا نصدقه فما يصدق فيه ، ونريهم أنا نكذبه فيما ليس عندنا .
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 429 | ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج ) / عبد الجليل عبده شلبي