وشاربٍ مُربح بالكاس نادمني . . . لا بالحَصُور ولا فيها بسوار
ويروى ولا فيها بسَئار ، أني نادمني وهو كريم منفق على الندامي ، والسؤار
المُعَرْبِد يُساوِر نديمهْ أيَ يَثبُ عليه ، والسار الذي يُفْضِل في إنائه إذا شرب .
والحصور الذي يكتم السر ، أي يحبس السر في نفسه
قال جرير .
ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا . . . حَصِراً بسرك يا أميمَ ضنينا
والحصير هذا المرمُول الذي يُجلس عليه ، إنما سمي حصيراً لأنه
دوخل بعضه في بعض في النسيج أي حبس بعضه على بعض .
ويقال للسجْن الحصير لأنَّ الناس يُحصرون فيه ، ويقال حصرت الرجلَ إذا حبسته ، وأحصره المرض إِذا منعه من السير ، ( والحصير الملك )
وقول اللَّه - جل وعلا : ( وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا ) أي حبسا .
ويقال أصاب فلاناً حَصَرٌ .
إِذا احتبس عليه بطنه ، ويقال في البول أصابه أسر إذا احتبس عليه بوله .
ومعنى ( مِنَ الصَّالِحِينَ ) الصالح الذي يؤَدي إِلى اللَّه ما عليه ويؤَدي إلى
الناس حقوقهم .
* * *
وقوله جل وعلا : ( قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ( 40 )
أي كيف يكون لي غلام .
قال الكميت :
أنَّى وَمن أين آبك الطَرب من . . . حيث لا صبوة ولا لعب
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 407
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٤٠٧