تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
فَهَلْ من كاهِنٍ أوْ ذِي إله . . . إذا مَا حان من رَبي قُفول يُرَاهِنُني فيَرهَنُني بَنِيه . . . وأرْهنه بَنِي بما أقولُ لَمَا يَدْري الفقيرُ متى غِنَاه . . . ومَا يَدْري الغَنِيُّ متَى يُعِيلُ * * * وقوله عزَّ وجلَّ : ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 284 ) معناه هو خالقهما . ( وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) . معناه إن تظهروا العمَل به أو تُسِرُّوه يُحاسبكم به اللَّه ، وقد قيل إن هذا منسوخ ، روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال تُجَوِّزَ لهذه الأمة عن نسيانها وما حدَّثَتْ به أنْفُسَهَا . ولما ذكر اللَّه - جلَّ وعزَّ - ْ فَرْضَ الصلاة والزكاة والطلاق والحيض والإيلاءِ والجهاد وأقاصيص الأنبياءِ والدَّيْن والربا ، ختم السورة بذكر تعظيمه وذكر تصديق نبيه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بجميع ذلك فقال : ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 285 ) أي صدق الرسول بجميع هذه الأشياء التي جرى ذكرها وكذلك المؤْمنون . ( كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ ) أي صدق بالله وملائكته وكتبه . - وقرأ ابن عباس - وكِتَابه وقرأتْه جماعة من القراءِ . فأمَّا كُتُب فجمع كِتاب ، مثل : َ مِثَال ومُثُل ، وحمَار وحُمُر . وقيل لابن عباس في قراءَته " وكتابه " فقال كتاب أكثر من كتب . ذهب به إلى اسم الجِنْس