وبين جَمْع رَهْن في غيرها ، ورُهُن ورهان أكثر في اللغَةِ .
قالَ الفراء " رُهُن " جمعٍ رِهَانٍ ، وقال غَيْرُه : رُهُن وررَهْن " مِثْل سُقُف وسَقْف .
وفَعْل وفُعُل قليل إلا إنَّه صحيح قد جاءَ ؛ فأما في الصفة فكثير ، يقال : فرَس وَرْد ، وخيل وُرْد .
ورجل ثَط وقَوْم ثُط ، والقراءَةُ على " رُهُن " أعجَب إِليَّ لأنها موافقة
للمصحف ، وما وافق المصحف وصح معناه وقرأت به القراء فهو المُختار .
ورِهَان جَيِّد بَالغ .
يقال : رهنتُ الرهن وأرهَنْتُه ، وأرْهَنْتُ أقلهما .
قال الشاعر في أرْهنت :
فَلَمَّا خَشِيتُ أظافِيرهُم . . . نَجَوْتُ وَأرْهَنْتهُمْ مَالِكاً
وقال في رَهَنْت : أنشده غيرُ واحد :
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 367
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٣٦٧