پرش به محتوای اصلی

معاني القرآن وإعرابه — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲
ساعل ، وهذا أكثر من أن يحصى . وزعم سيبويه وأصحابه أن هذا وقع على لفظ التذكير صفة للمؤَنث لأن المعنى شيء طالق ، وحقيقته عندهم أنه على جهة النسب نحو قولهم امرأة مذكار ورجل مذكار ، وامرأة مئناث ورجل مئناث ، وإِنما معناه ذات ذكران وذات إِناث ، وكذلك مطفل ذات طفل . وكذلك طالق معناه ذات طلاق . فإِذا أجريته على الفعل قلت طالقة . قال الأعشى : أيَا جارتَا بينِي فإِنكِ طَالِقَةٍ . . . كذاكِ أمور النَّاسِ غادٍ وَطَارقَة وأما ( ثلاثة قروءٍ ) فقد اخْتَلَفَ الفقهاءُ وأهل اللغة في تفسيرها وقد ذكرنا في هذا الكتاب جملة قول الفقهاء وجملة قول أهل اللغة : فأما أهل الكوفة فيقولون : الأقْرَاءُ الحَيض ، وأما أهل الحجاز ومالك فيقولون الأقراء الطهر ، وحجة أهل الكوفة في أن الأقراءَ و ( القِراءَ ) والقروء الحيض ما يروى عن أم سلمة إنها استفتت لفاطمة بنت أبي حبيش وكانت