تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وقال أهل الحجاز : الأقراءُ والقرُوُء واحد ، وأحدهما قَرءٌ ، مثل قولك : فَرْعٌ ، وهما الأطهار ، واحتجوا في ذلك بما يروى عن عائشة أنها قالت الأقراءَ الأطهار ، وهذا مذهب ابن عمرو ومالك ، وفقهاءُ أهل المدينة ، والذَي يقوي مذهب أهل المدينة في أن الأقراءَ الأطهار . قول الأعشى : مُورِّثَةً مالا وفي الأصل رفعة . . . لما ضاع فيها من قُروء نسائِكا فالذي ضاع هنا الأطهار لا الحيض . وفي هذا مذهب آخر ، وهو أن القرءَ الطهر ، والقرء الحيض . قال أبو عبيدة : إن القرءَ يصلح للحيض والطهر ، قال وأظنهُ من أقْرأتِ النُجومْ إِذَا غابت ، وأخبرني من أثق به يدفعه إلى يونس أن الِإقراءَ عنده يَصلح للحيض والطهر ، وذكر أبو عمرو بن العلاءِ أن القرءَ - الوقت ، وهو يصلح للحيض ويصلح للطهر ، ويقال : " هذا قارئ الرِّياح " : لوقت هبوبها . وأنشد أهل اللغة : شَنِئث العُقْر عقر بني شلَيل . . . إِذا هبت لقاريها الرياحُ