يَبْهَرَ ضوؤة سوادَ الليل ، فإذا غلب ضوؤة سوادَ الليل قيل له قمر ، وهذا لا
يكون إِلا في الليلة السابعة ، والذي عندي وما عليه الأكثر أنه يسمى هلالاً
ابنَ ليلتين ، فإِنه في الثالثة يَبِين ضوؤه .
واسم القمر الزبرقان ، واسم دارته الهالة ، واسم ضوئه الفَخْت وقد قال
بعض أهل اللغة لا أدري الْفَخْت اسم ضوئه أم ظلْمَتِه ، واسم ظلمته على
الحقيقة " ( واسم ظله ) السَّمَر ، ولهذا قيل للمتحدثين ليلا سمَّار ، ويقال ضاءَ
القمر وأضاءَ ، ويقال طلع القمر ، - ولا يقال أضاءَت القمر أو ضاءَت .
قال أبو إسحاق وحدثني من أثق به عن الرِّيَاشي عن أبي زيد ، وأخبرني
أيضاً من أثق به عن ابن الأعرابي بما أذكره في هذا الفصل : قال أبو زيد
الأنصاري ، يقال للقمر بنَ ليلةٍ : عَتَمَةَ سُخَيْلة حل أهلها برمَيْلَةِ ، وابنَ ليلتين
حديث أمَتَين كذبٌ ومَيْن ورواه ابن الأعرابي بكذب ومَيْن ، وابن ثلاث
حديث فتيات غير جد مؤتلفات .
وقيل ابن ثلاث قليل اللبَاث ، وابن أربع عتمة ربَع لا جائع ولا
مرْضَع ، وعن ابن الأعرابي عتمة أم الربع ، وابن خمس حديث وأنس ،
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 260
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص٢٦٠