تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
يَبْهَرَ ضوؤة سوادَ الليل ، فإذا غلب ضوؤة سوادَ الليل قيل له قمر ، وهذا لا يكون إِلا في الليلة السابعة ، والذي عندي وما عليه الأكثر أنه يسمى هلالاً ابنَ ليلتين ، فإِنه في الثالثة يَبِين ضوؤه . واسم القمر الزبرقان ، واسم دارته الهالة ، واسم ضوئه الفَخْت وقد قال بعض أهل اللغة لا أدري الْفَخْت اسم ضوئه أم ظلْمَتِه ، واسم ظلمته على الحقيقة " ( واسم ظله ) السَّمَر ، ولهذا قيل للمتحدثين ليلا سمَّار ، ويقال ضاءَ القمر وأضاءَ ، ويقال طلع القمر ، - ولا يقال أضاءَت القمر أو ضاءَت . قال أبو إسحاق وحدثني من أثق به عن الرِّيَاشي عن أبي زيد ، وأخبرني أيضاً من أثق به عن ابن الأعرابي بما أذكره في هذا الفصل : قال أبو زيد الأنصاري ، يقال للقمر بنَ ليلةٍ : عَتَمَةَ سُخَيْلة حل أهلها برمَيْلَةِ ، وابنَ ليلتين حديث أمَتَين كذبٌ ومَيْن ورواه ابن الأعرابي بكذب ومَيْن ، وابن ثلاث حديث فتيات غير جد مؤتلفات . وقيل ابن ثلاث قليل اللبَاث ، وابن أربع عتمة ربَع لا جائع ولا مرْضَع ، وعن ابن الأعرابي عتمة أم الربع ، وابن خمس حديث وأنس ،