تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وأهلِ الثَّبتِ في القَراءَةِ إلا أنه غلط في هذا الحرف ( 1 ) لأن الملائكة في موضع خفض فلا يجوز أن يرفع المخفوض ولكنه شبَّه تاءَ التأنيث بكسر ألف الوصل لأنك إذا ابْتدأتَ قلت اسْجُدوا . وليس ينبغي أن يقرأ القرآن بتوهم غيرِ الصواب . ( وإذ ) في موضع نصب عطف على ( إذ ) التي قبلها والملائكة واحدهم مَلَك ، والأصل فيه مَلأك أنشد سيبويه . فلست لِأنْسي ولكنِ لِمَلأك . . . تنزَّلَ من جوِّ السَّماءِ يَصُوبُ ومعناه صاحب رسالة ، ويقال مألُكة ومألَكَة ومألُك جمع مألُكة قال الشاعر : أبلغ النُعمانُ عني مالكاً . . . أنه قدْ طال حَبْسي وانتظاري وقوله : ( لآدم ) آدمُ في موضع جَر إلا أنه لا ينْصرِفُ لأنَّه على وزن أفعَل : يقول أهل اللغة إن اشتقاقه من أديم الأرض ، لأنه خُلقَ مِنْ تُراب . وكذلك الأدمة إنما هي مشبهة بلون التراب . فإذا قلت مررت بآدم وآدم آخر ، فإن النحويين يختلفون في أفعل الذي يسمى به وأصله الصفة ، فسيبويه