تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن وإعرابه — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
المسلمين يجزى عن بعض في الجهاد . فمن كانت هذه صفته فَلَهُ الجنة أيضاً . التائبون الذين تابوا من الكفْرِ ، والعابدون : الذين عبدوا اللَّه وحدَه . والراكعون الساجدُونَ الذين أدُّوا ما افترض الله عليهم في الركوع والسُّجُودِ . ( الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ ) . الآمِرُونَ بالإيمانِ باللَّهِ . ( وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) عن الكفر باللَّه . ويجوز الْآمِرُونَ بجميع المعروف ، الناهون عن جميع المنكر . ( والحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ) . القائمون بما أمر اللَّه به . وقوله : ( السَّائِحُونَ ) . في قول أهل اللغة والتفسير جميعاً : الصائمونَ . ومَذْهَبُ الحسن أنهم الذين يصومون الفرض . وقد قيل : إِنهم الذين يديمون الصيام . وقول الحسن في هذا أبْيَن . وكذلك ( الراكعون الساجِدُون ) عند الحسن هم الذين يُؤدُّونَ ما افترِضَ عليهم في ركوعهم وسجودهم . * * * وقوله : ( مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ( 113 ) يروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض على عَمِّه أبي طالب الِإسْلاَمَ عند وَفاتِه ، وذكر له وجُوبَ حَقِّه عَليه ، فَأبى أبو طَالب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لأستغفرنَ لك حتى أُنْهَى عن ذلك . ويروى أنَّه استغفر لأُمِّه ، ويروى إنَّه استغفر لأبيه ، وأنَّ