فقلت انْجُوَا عنها نَجا الجِلْدِ إِنه سَيُرْضِيكما منها سَنامٌ وغارِبُهْ
وقد نجوت فلاناً إذا استنكَهْتُه .
قال الشاعر :
نَجَوْتُ مُجالِداً فوَجَدْتُ منه . . . كريح الكلب ماتَ حَديثَ عَهْدِ
ونجوت الوَبَرَ واستنجيته إذا خلصتَه .
قال الشاعر :
فَتَبازَتْ فَتَبازَخْتُ لهَا . . . جِلْسةَ الأعسرِ يَسْتَنْجِي الوَتَرْ
وأصله كله من النجوة ، وهُوَ ما ارتفع من الأرض
قال الشاعر :
فَمَنْ بِنَجْوَتِه كمَنْ بِعَقْوته . . . والمُستَكِنُّ كمَنْ يَمْشِي بقِرواحِ
معاني القرآن وإعرابه — صفحة 105
مساهمون: ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )
ص١٠٥