تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
ومن أجوازِ ليلٍ غاضِ ، ونحو ذلك . أنشد عن الأصمعيّ : إذا ما المعسياتُ كذبن أبدى . . . جريُّ المحصناتِ إلى النَّزيلِ فاعلُ أبدى مضمرٌ ، وهو هذا الذي يقري الضِّيفانَ ، لأنَّ النَّزيلَ الضَّيفُ . والمحصن : المدَّخر من الطَّعام . والجريُّ : الرَّسول ، وجعله رسول المحصنات ، وهو المدَّخر من الطعام ، لأنه يحملها ، ويتولَّى إطعامها ، ومثله : إذا المعسياتُ كذبن الصَّبو . . . حَ خبَّ جريُّكَ بالمحصنِ وقال ابن مقبل : يظلُّ الحصانُ الوردُ فيها مجلَّلاً . . . لدى السِّترِ يغشاه المصكُّ الصَّمحمحُ قال بعضهم : المصكُّ الصَّمحمحُ : من صفة الحصان . وروى محمد بن السَّريّ ، عن ابن الأعرابيّ : المصكُّ الصَّمحمحُ ، يعني به البعيرَ الكبيرَ ، العظيمَ . يقول : فمن شدَّة البرد يغشى هذا الجملُ الحصانَ ، ليصير معه في السِّترْ .