فالملحُ : جمعُ أملحَ ، والفطحُ : فسَّره يعقوبُ بالعراض ، وقد جمع النابغةُ بين القولين ، في قوله :
إلى حمامٍ سراعٍ واردِ الثَّمدِ
وممَّا أضمر ، ولم يجرِ له ذكرٌ من الفاعل ، قولُ الهذليِّ :
أفعنكِ لا برقٌ كأنَّ وميضه . . . غابٌ تسنَّمهُ ضرامٌ مثقبُ
سادٍ تجرَّمَ في البضيعِ ثمانياً . . . تعلو بعيقاتِ البحارِ وتجنبُ
سادٍ : فيه قولان ، فيما رواه لنا محمد بن السَّريّ ، أحدهما : من الإسآدِ ، وهو سيرُ اللَّيل ، أراد : سائدٌ ، فقلب .
قال : والقولُ الآخر : سادٍ : مهملٌ .
قال أبو عليٍّ : فالقولُ الأوَّلُ يكون على أنه حذف الهمزةَ ، كما حذفت في ليلٍ غاضٍ ، وقوله :
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 463
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٦٣