تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
فالملحُ : جمعُ أملحَ ، والفطحُ : فسَّره يعقوبُ بالعراض ، وقد جمع النابغةُ بين القولين ، في قوله : إلى حمامٍ سراعٍ واردِ الثَّمدِ وممَّا أضمر ، ولم يجرِ له ذكرٌ من الفاعل ، قولُ الهذليِّ : أفعنكِ لا برقٌ كأنَّ وميضه . . . غابٌ تسنَّمهُ ضرامٌ مثقبُ سادٍ تجرَّمَ في البضيعِ ثمانياً . . . تعلو بعيقاتِ البحارِ وتجنبُ سادٍ : فيه قولان ، فيما رواه لنا محمد بن السَّريّ ، أحدهما : من الإسآدِ ، وهو سيرُ اللَّيل ، أراد : سائدٌ ، فقلب . قال : والقولُ الآخر : سادٍ : مهملٌ . قال أبو عليٍّ : فالقولُ الأوَّلُ يكون على أنه حذف الهمزةَ ، كما حذفت في ليلٍ غاضٍ ، وقوله :