پرش به محتوای اصلی

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 459

پدیدآورندگان:

ص۴۵۹
ويجوز أن يكون أقولُ بمعنى أظنُّ ، وهو أشبهُ ، كأنّه : إذا ما أظنُّ السَّحابَ أوسعَ الأرضَ كلَّها سقيا ، فحذف المفعولَ الأولَ ، والمعنى : إذا ظننتُ أنَّ الغيثَ أوسعَ الأرضَ جميعاً سقيا ، فقد أنى أن يجثمَ لم يكن كذلك ، ورأيتُ سحاباً ذا مخيلةٍ . وقد يستعملُ أقولُ بمعنى أقدِّرُ ، كأنّه : إذا قدَّرتُ ، والمعنيان متقاربان ، وقيل في قولِ الحطيئة : إذا قلتُ آيبٌ أهلَ بلدةٍ . . . رفعتُ بها عنها الوليَّةَ بالهجرِ ويجوز أن يكون : إذا أظنُّ أنْ أوسعَ ، فحذفَ أنْ مع الماضي ، كما يحذفُ مع المضارع ، في نحو : ( تظنُّ أنْ يفعلَ بها فاقرةٌ ) فإذا قدَّرته كذلك ، كان الفعلُ في موضعِ اسمٍ ، كما كان نحو قوله : وحقُّك تنفى من المسجدِ تقديره : وحقُّك النَّفيُ ، وإن شئتَ كان الموضعُ للفعل ، من غير أن تقدِّرَ فيه معنى
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحه 459 | محمود محمد الطناحي / أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي