يعلو ، ويعرِّجني طفلو ، وقد جعلوها من مرامىً بمنزلة التي في حبارى ، وجعلوها في تحيَّةٍ في النسب ، بمنزلة التي في عليَّة الزائدة ، ومن ثمَّ جعله الخليلُ ، في قولهم : أوومَ بمنزلة الواو ، في سويرَ ، وقوولَ ، فلم يدغم ، كما لم يدغما فيهما .
وقال أبو عثمان : الهمزةُ بعدها في قياسِ قوله ، ينبغي أن تكون بينَ بينَ .
وممَّا يدلُّ على أنَّ المحذوفَ عينُ الفعل من ألاهمْ أنَّها معادلةٌ لأخراهمْ ،
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 421
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٢١