فأمَّا اللاَّئي فقد استعمل في المذكَّر أيضاً ، يدلُّ على ذلك قولُ الشاعر :
ألمَّا تعجبي وترى بطيطاً . . . من اللاّئينَ في الحقبِ الخوالي
فجمع بالواو والنون ، ولو كان يختصُّ المؤنَّثَ لم يجمع بالواو والنُّون .
فإن قلتَ : فكيف جمع بالواو والنُّون ، والياء والنُّون ، ، وهو جمعٌ ؟
فإنَّ ذلك ليس بأبعدَ من جمع هم الاسمَ المجموعَ بالواوِ والنون ، والألف والتاء ، فقد جاء في الحديث : صواحباتُ يوسف ، وأنشدوا للفرزدق :
وإذا الرِّجالُ رأوا يزيدَ رأيتهمْ . . . خضعَ الرِّقابِ نواكسي الأبصارِ
ويدلُّ على تذكير اللاَّئي أيضاً قوله :
من النَّفرِ اللاَّئي الذين إذا همُ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 424
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٤٢٤