أو يكون بني الكلمة ، على فعيل فجعله مثل صديق ، ( والرفيق وونحو ذلك مما جاء على فعيل ) يراد به الكثرة ، كفعول نحو عدو .
وأنشد بعض البغداديين :
بثوبٍ ودينارٍ وكبشٍ ونعجةٍ . . . فهل من مرفوعٌ لما ها هنا رأس
التقدير عندنا فهل هو مرفوع ها هنا رأس منه ، فيرتفع ( رأس ) بمرفوع ، ويعود الذكر من المحذوف إلى المبتدأ ، مثل ( السَّمن منوانِ بدرهم ) .
وأنشدوا :
ليت شعري إذا القيامةُ قامتْ . . . ودَعا بالحسابِ أين المصِيرا
المصيرُ : مغعمول المصدر ، كأنه : ليت شعري المصيرا ، وأين هو ؟ ولا يصح هذا الكلام إلا بإضمار ، ( هو ) لأن الاستفهام لا يستغنى بما قبله ، ألا ترى أنك لو قلت : أفضلُ ممن أنت ؟ لم يجز حتى تقول : ممن أنت أفضل ؟ حتى يحصل في حيز الاستفهام
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 314
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣١٤