وهو في المصدر أبعد ، للفصل بين الصلة والموصول ، فينبغي أن تضمر ما يتعلق به اللام .
وأما مثول فخبره مضمر ، لا يكون إلاّ عل ذلك .
وقال عمرو بن معدى كربٍ :
وسوقُ كتبةٍ لأخرى . . . كأنّ زهاءها رأسٌ صليعُ
دنتْ واستأخرَ الأوغالُ عنها . . . وخلَّى بينهم إلاّ الوديعُ
يجوز أن يكون ( الوزيع ) مبتدأ محذوف الخبر ، كأنه : استأخر الأوغال ، لكن الوزيع ثبتوا ، أو لكن الوزيع لم يستأخروا كقوله ، إلا حل ذاك أفعله ، وقال بعض النحويين في قوله تعالى : ( وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ . إِلاّ مَن رّحِمَ اللهُ ) قال : تقديره : إلا من رحم الله ينصر ، أي لكن من رحم الله ينصر .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 312
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣١٢