فليس من هذا الباب ؛ لأن أبا عثمان حمله على : كانت زيداً الحمى تأخذ ، إلا أنه لما جعل الضمير للقصة أنث ، وفي التنزيل : ( فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الّذِينَ كَفَرُواْ ) .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 274
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٧٤