و ( سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ ) فكذلك حمل ما ذكرناه على المعنى .
ويقوى ذلك كثرة ما جاء من حمل الظروف على المعنى ، كقوله عز وجل : ( يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ لاَ بُشْرَىَ يَوْمَئِذٍ لّلْمُجْرِمِينَ ) فكذلك : أزيد حين يأتيك تضربه ؟ وكذلك قوله : إنني أتكلم متى يحدثوا .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 253
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٥٣