باب
ما يرتفع بالظرف دون الابتداء
قال عدي بن زيد :
وحبيٍّ بعد الهدوِّ تهادي . . . هِ شمالٌ كما يزجَّى الكسيرُ
وسطهُ كاليراع أو سرجِ المج . . . دلِ حيناً يخبو وحيناً ينير
القول في ذلك أن وسطه يجوز أن ينشد على وجهين ، أحدهما أن يرفع ، فيقال : وسطه كاليراع ، فيجعل الوسط الذي هو ظرف ، اسماً في الشعر ، كما قال الفرزدق :
أتتهُ بمجلومٍ كأنَّ جبينه . . . صلاءةُ ورسٍ وسطها قد تفلَّقا
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 254
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٥٤