والياء في منزلي ، بمنزلة الياء في ينسلى فيمكن جعله ينفعل من سلا ، والألف في نحو آدم ، وآخر ، بمنزلة الألف ، في : ضارب ، والألف في مرامي ، بمنزلة اللف في
حبارى ، ومن ثم قال الخليل ، في أفعل من اليوم : أووم ، فجعلها بمنزلة اللف في سوير .
وقال أبو عثمان : قياس قوله أن تكون الهمزة بعدها بين بين فلما أشبه الزائد حذفه ، كما حذف الزائد وكأنهم حذفوا هذا ، كما زادوا في نحو : الدراهم والمراجيل ، لما رأوا القبيلين قد استويا ، في كثير من المواضع ، وما يثبت ذلك قول الأسود :
وأتبعت أخراهمْ طريق ألاهمُ . . . كما قيل نجمٌ قد خوى متتايعُ
ألا ترى انه حذف الواو ، التي هي عينٌ ، مع أنها لم تنقلب إلى غيرها ، فإذا استجاز ذلك ، كان ما انشد عن الكسائي أجوز ، لن الحرف قد انقلب فيه عن الأصل ، فصار لذلك أشبه بالزائد .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 208
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢٠٨