تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ويدل على تقديره الشاعر : الحركة في الياء والواو ، وحذفها في الضرورة ، أن سيبويه زعم أن أعرابياً من أفصح الناس ، من كليب ، أنشد لجرير . فيوماً يوافينى الهوى غير ماضي . . . ويوماً ترى منهنّ غولاً تغوَّلُ فأما قوله تعالى : ( سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تَنسَىَ ) فعلى الخبر ، وليس بنهي ، وكذلك قوله جل وعز : ( وَلِتَصْغَىَ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالاَخِرَةِ ) وأبو الحسن يحمله على أن المعنى : ولتصغين ، وأنشد : إذا قال قدنى قلتُ بالله حلفةً . . . لتغنى عنَّى ذا إنائكَ أجمعا وقد أنشدوا عن الكسائي : أبا واصلٍ فاكسوهما حلَّتيهما . . . فإنّكما إن تفعلا فتيانِ بما قامتا إن تغلواكم فغاليا . . . وإن ترخصا فهو الذي تردان