ويروى ( مُضبر فقارها ) ، قال أبو عمرو : المؤجد : التي يكون عظم فقارها واحدا ، ومُضبر : مُوثق ، وأصله من الإضبارة ، وهي الحزمة من الكتب ، والفقار : خرز الظهر ، وحاركها : منسجها ، والكثيب : الرمل ، وصف حاركها بالإشراف والملاسة .
( أَخْلَفَ مَا بَازِلاً سَدِيسُهَا . . . لاَ حِقّةٌ هِيَ ، وَلاَ نَيُوبُ )
أخلف : أتى عليها سنة بعد ما بزلت ، والسديس : ينبت قبل البازل ، والبازل بعده ، فإذا جاوز البزول بعده بعام قيل : مُخلف عام ، ومُخلف عامين ، وأعوام ، و ( ما ) صلة ، كأنه قال : أخلف بازلا ، يقول : سقط السَّديس وأخلف مكانه البازل .
( كَأَنّهَا مِنْ حَمِيرِ عَانَاتٍ . . . جَوْنٌ بِصَفْحَتِهِ نُدُوبُ )
أي كأن هذه الناقة حمار جون ، والجون : يكون أبيض وأسود ، وصفحته : جنبه ، ويروى ( كأنها من حمير غاب ) وغاب : مكان ، وندوب : آثار العض .
( أو شَبَبٍ يَرْتَعِي الرُّخَامَي . . . تَلُفُّهُ شَمْأَلٌ هَبُوبُ )
شرح القصائد العشر — صفحة 330
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٣٠