الولود ، أي لا تستوي التي تلد والتي لا تلد ، ولا يستوي من خرج فغنم ومن خرج فرجع خائبا .
( مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ . . . وَسَائِلُ اللهَ لاَ يَخِيبُ )
قال ابن الأعرابي : هذا البيت ليزيد بن ضبة الثقفي .
( باللهِ يُدْرَكُ كلُّ خَيْرٍ . . . وَالقَوْلُ فِي بَعْضِهِ تَلْغِيبُ )
تلغيب : أي ضعف ، من قولهم ( سهم لغب ) ، إذا كانت قُذذه بطنانا ، وهو رديء ، ورجل لغب : ضعيف .
( واللهُ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ . . . عَلاّمُ مَا أَخْفَتِ القُلُوبُ )
( أَفْلِحْ بمَا شِئْتَ ، فَقَدْ يُبْلَغُ بال . . . ضَّعْفِ ، وَقَدْ يُخْدَعُ الأرِيبُ )
ويروى ( أفلج ) بالجيم ، و ( أفلح ) بالحاء من الفلاح وهو البقاء ؟ أي عش كيف شئت فلا عليك ألا تبالغ ، فقد يدرك الضعيف بضعفه ما لا يدرك القوي ، وقد يخدع الأريب العاقل عن عقله ، ويروى ( فقد يدرك بالضعف ) قيل : سأل سعيد بن العاصي الحطيئة : من أشعر الناس ؟ قال : الذي يقول ( أفلح بما شئت . . . البيت ) .
( لاَ يَعِظ النَّاسُ مَنْ لاَ يَعِظُ ال . . . دّهْرُ ، وَلاَ يَنْفَعُ التَّلْبِيبُ )
شرح القصائد العشر — صفحة 327
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٢٧