الشبب : الذي قد تم شبابه وسنه ، والمشب والشبوب واحد ، والرخامي : نبت ، وتلفه : يعني تلف الثور ، ولفها : إتيانها إياه من كل وجه ، والهبوب : الهابة ، ويروى ( يحفر الرخامي ) و ( يحتفر ) .
( فَذَاكَ عَصْرٌ ، وَقَدْ أَرَانِي . . . تَحْمِلُنِي نَهْدَةٌ سُرْحُوبُ )
أي ذاك دهر قد مضى فعلت فيه ذلك ، ونهدة : فرس مُشرفة ، وسرحوب : سريعة سريحة السير سمحة ، وقيل : طويلة الظهر .
( مُضَبَّرٌ خَلْقُهَا تَضْبِيراً . . . يَنْشَقُّ عَنْ وَجْهِهَا السَّبِيبُ )
مُضبر : موثق ، والسبيب ههنا : شعر الناصية ، يقول : هي حادة البصر ، فناصيتها لا تستر بصرها .
( زَيْتِيَّةٌ نَائِمٌ عُرُوقُهَا . . . وَليِّنٌ أَسْرُهَا رَطِيبُ )
ويروى ( ناعم ) ونائم عروقها : أي ساكنة لصحتها ، وليِّن : من اللين ، وأسرها : خلقها الذي خلقها الله عليه ، ورطيب : متثن ، وقيل في قوله ( نائم عروقها ) : أي ليت بناتئة العروق ، وهي غليظة في اللحم .
( كَأَنَّهَا لِقْوَةٌ طَلُوبُ . . . تَخِرُّ فِي وَكْرِهَا القُلُوبُ )
اللَّقوة : العُقاب ، سميت بذلك لأنها سريعة التلقي لما تطلب ، والقُلُوب :
شرح القصائد العشر — صفحة 331
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٣٣١