مرتفعة ، وكل ما ارتفع سقف .
( آنَسَتْ نَبْأَةً وَأَفْزَعَهَا القُنَّ . . . اصُ عَصْراً وَقَدْ دَنَا الإمْسَاءُ )
آنست : أحست ، والنبأة : الصوت الخفي ، وعصرا : عشيا ، وسميت العصر في الصلوات لأنها في آخر النهار .
( فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرَّجْعِ وَالوَقْ . . . عِ مَنِيناً كَأَنَّهُ أَهْبَاءُ )
ويروى ( فترى خلفهن من شدة الوقع منينا ) ، والمنين : الغُبار الدقيق الذي تثيره ، وكل ضعيف منين ، والرجع : رجع قوائمها ، والوقع : وقع خفافها ، وقوله ( خلفها ) أي خلف الناقة ، و ( خلفهن ) خلف الإبل ؛ لأن الناقة الموصوفة تسير مع غيرها ، فحمل الضمير على المعنى ، والإهباء : مصدر أهبي يُهبى إهباء ، إذا أثار التراب ، ومكن روى ( أهباء ) بفتح الهمزة فإنه يحتمل وجهين ؛ أحدهما : أن يكون قصر الهباء ثم جمعه على أهباء لأن الهباء الممدود يجمع على أهيبة ، والثاني : أن يكون جمع هبوة وهي الغُبار .
( وَطِرَافاً مِنْ خَلْفِهِنَّ طِرَاقٌ . . . سَاقِطَاتٌ تُلْوِى بِهَا الصَّحْرَاءُ )
ويروى ( أردت بها الصحراء ) ويروى ( نُوجى ) ، والطراق : مُطارقة نعال الإبل ،
شرح القصائد العشر — صفحة 255
مساهمون: يحيى بن علي الشيباني التبريزي
ص٢٥٥